شمس البـــــــــــــــــر


عزيزى الزائرنتمنى ان تسعد بوقتك فى المنتدى ويسعدنا ان نتضم الينا بتسجيلك سلام يسوع معك



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كان الرب مع يوسف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jak
مدير المنتـــــــدى
مدير المنتـــــــدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 196
الاوسمة الحاصل عليها : :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

مُساهمةموضوع: كان الرب مع يوسف   الثلاثاء مايو 13, 2008 7:47 am


انهاردة هنتكلم عن النجاح ولكن النجاح الازلى النجاح الابدى فهناك انواع من النجاح لكن هناك نجاح يستمر الى الابد ونجاح ياخذ وقت مؤقت نشوف الكتاب المقدس بيقول فى سفر التكوين
وكان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا
(تكوين 2:39).
نيجى نتامل فى الاية دى نجاح يوسف كان فى الوقت ده بانه عبد بيخدم فى بيت سيده وقتها كان لسة مبقاش وزير فكان ناجح فى الحياة الاجتماعية بانه خادم فى بيت سيده وكان ناجح فى الحياة الاخلاقية فكان امينا فائتمنه سيده على كل ما فى البيت من كبيرة وصغيرة كمان كان ناجح فى فى محبة الناس له وكل ذلك اتى من ناجحه فى حياته الروحية وناجحه فى علاقته مع الله فالانسان اذا نجح فى علاقته مع الله نجح فى كل شئ مهما سائت الظروف فى اول مرة لكن رب المجد قادر انه يحول كل شئ ساقط الى شئ ناجح واحنا كلنا عارفين قصة يوسف والظروف الى مر بيها ده حتى لما بقى مسجون السجان خلاه رئيس المساجين نظرا لامانته واتضاعه فالرب لن ولم يتركه لحظة واحدة ياريت يا احبائى نركز على نجاحنا فى علالاقتنا بربنا بدل ما نركز فى نجاحنا فى العالم وفى مجد وشهرة هاتزول فى وقت من الاوقات لكن عمر ما نجاحنا بربنا هايزول واليكم بعض من نجاح يوسف فى حياته

أولاً: كان رجلاً ناجحاً أخلاقياً
ما أكثر الذين انزلقوا في مهاوي الأخلاق السيئة في هذه الأيام وحتى بعض الذين تربوا في بيوت مسيحية، فأنت تسمع عنهم الأخبار المحزنة، لكن يوسف هذا فقد:
1- كان أميناً
كان أميناً كما يحدثنا الفصل الكتابي في تكوين 3:39-6. لم يبذّر أو يفرّط في أموال سيده الذي اشتراه عبداً، ولكنه كان يعمل بأمانة حتى بارك الله بيت فوطيفار بسببه وليس بسبب أمانته فقط، بل لأن الله يهيل إكرامه على الشخص الأمين.
2- كان عفيفاً
كان عفيفاً محافظاً على جسده من خطية النجاسة (عدد 7-14). فقد كان ذا أخلاق عالية لم يفعل أي شيء يعتبره خطية في نظر الله، وكان يعتبر الخطية موجهة مباشرة ضد الله، قال: ”فكيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله“ (عدد 7).
ثانياً: كان رجلاً ناجحاً نفسياً
ما أكثر أصحاب الأجسام السليمة التي تضمّ في دواخلها نفوساً مريضة مليئة بالحقد، والضغينة، والحسد، والبغضة، وفكر الشر. أما هذا الرجل فرغم كل الذي حدث والذي فعله به إخوته فلم يحقد عليهم ولم يتوعدهم، بل أحبهم بصدق وإخلاص.
استهزأوا به: ”جاء صاحب الأحلام“،
أبغضوه ولم يستطيعوا أن يُكلموه بسلام“.

تآمروا عليه لإهلاكه، ”طرحوه في البئر“ لكي يموت بعد أن خلعوا عنه قميصه الملوّن الذي عليه ”ثم جلسوا ليأكلوا طعاماً“ فما أشدّ قساوة قلوبهم.
باعوه بثمن بخس واعتبروا هذا كرم أخلاق منهم لأنهم لم يقتلوه ويخفوا دمه. فلو كنا مكانه فماذا نفعل؟ ولا سيما بعد أن أصبح متمكناً منهم ويستطيع أن يفعل بهم ما يشاء. وقد جاءوا إليه صدفة ليشتروا طعاماً بعد أن حلت سنوات القحط. ولكن الكتاب المقدس يرينا كم كانت معاملته لهم طيبة وهو حاكم ومتسلط على كل أرض مصر. وما أروع تعبير الكلمات المكتوبة عن ردة فعله على رسالة إخوته بعد أن مات أبوه ”ولما رأى إخوة يوسف أن أباهم قد مات قالوا لعلّ يوسف يضطهدنا ويرد علينا جميع الشر الذي صنعنا به، فأوصوا إلى يوسف قائلين: أبوك أوصى قبل موته قائلاً آه اصفح عن ذنب إخوتك وخطيتهم فإنهم صنعوا بك شراً، والآن اصفح عن ذنب عبيد إله أبيك، فبكى يوسف حين كلموه“. كم كانت تلك النفس صافية وشفافة وكم كان ذلك الرجل صفوحاً غافراً لمن أساء إليه غفراناً كاملاً، وكأنه رغم عهده كان يطبق كلمات المسيح في الموعظة على الجبل التي تقول: ”وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدّك الأيمن فحوّل له الآخر أيضاً“ (متى 39:5). وكذلك قوله: ”أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذي يسيئون إليكم ويطردونكم“ (متى 44:5).
”وأتى إخوته أيضاً ووقفوا أمامه قائلين: ها نحن عبيدك. فقال لهم يوسف: لا تخافوا. لأنه هل أنا مكان الله؟ أنتم قصدتم لي شراً، أما الله فقصد به خيراً، لكي يفعل منا اليوم، ليُحيي شعباً كثيراً“ (تكوين 18:50-20).
فهل نحن ناجحون نفسياً كيوسف فنحب إخوتنا ونسامح ونصفح، أم نحن نبغض ونحقد ونقبح بالأنانية والكبرياء وحب الذات؟
ثالثاً: كان ناجحاً روحياً
النجاح الروحي هو الأهم. نحن نقرأ أكثر من مرة أن الرب كان معه ومهما صنع كان الرب ينجحه. فوجود الرب مع يوسف كان السبب الرئيسي لنجاحه ويكون الرب مع الإنسان إذا أراد الشخص أن يكون مع الرب.
1- لقد كان ملتصقاً بالرب. لم يتركه رغم كل الظروف التي مرت به من صعوبات، وفقر، وعبودية، وسجن. كما لم يترك الرب رغم الغنى والجاه أيضاً.
2- جعل الرب أولاً في كل شيء قبل الشهرة وقبل المركز وقبل نفسه أيضاً.
3-كان أميناً للرب في حياته رغم المغريات وكان يعتبر الخطية موجهة ضد الله نفسه. فمن كان يقدر أن يمنع يوسف من ارتكاب الخطية مع امرأة فوطيفار والظروف كلها كانت مهيئة له؟ ربما لو كان شخص آخر مكانه لفكر أن يرتقي عن طريق التقرّب إلى امرأة سيده. ولكن لو فعل ذلك لأصبح عبداً مضاعفاً: عبداً لفوطيفار وعبداً للخطية.
4- لم يكن يطلب مجد نفسه بل مجد الرب. فحين التقاه فرعون لأول مرة لتفسير حلمه قال فرعون: ”أنا سمعت عنك قولاً أنك تسمع أحلاماً لتعبّرها“ (أي لتفسّرها)، فأجاب يوسف فرعون قائلاً: ”ليس لي. الرب يجيب بسلامة فرعون“.
5- وكانت حياته شهادة للرب. ”فقال فرعون لعبيده: هل نجد مثل هذا رجلاً فيه روح الله؟“
قارئي الكريم، إن النجاح الذي قد نحرزه في مجالات كثيرة في هذه الحياة لا يدوم. فكثيرون أصبحوا علماء، وبعضهم اكتشف أشياء نافعة، وآخرون اكتشفوا البارود والمتفجرات والذرّة لقتل الناس والقضاء على الآخرين، وآخرون نجحوا سياسياً، وغيرهم جمعوا ثروات طائلة، ولكن جميع هذه النجاحات مآلها الفناء. وأما النجاح الحقيقي الذي يمكن أن نحصل عليه فهو أن يذخر المرء لنفسه كنزاً لدى الله بأن يكون ناجحاً في نظر الرب وهو على هذه الأرض، وهذا هو النجاح الوحيد الذي سيرافقك ويدوم لك في الأبدية وليس سواه.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shamsalbr.mam9.com
ميخائيل زخارى
عضو
عضو


ذكر عدد الرسائل : 2
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 27/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: كان الرب مع يوسف   الأربعاء يونيو 04, 2008 9:21 am

موضوع هايل وجميل وجديد وانا اول مرة اقراه والموضوع اثر فيا بشكل غير عادى
من البحار سيندباد ميخائيل
بس انا ليا طلب عند
jak
ياريت اشوف صور اكتر ومواضيع الشباب ما سمعش عنها
وانا حبيت المنتدى عشان ..جاك..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توتة العسل
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد الرسائل : 4
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: كان الرب مع يوسف   الجمعة نوفمبر 28, 2008 11:46 pm

جميل اوى يا جاك انا فعلا بحب شخصية يوسف جدا علشان الاسباب اللى اتزكرت دى فعلا بجد موفق يا جاك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
THEMatrix
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 48
العمر : 22
الاوسمة الحاصل عليها : :
تاريخ التسجيل : 03/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: كان الرب مع يوسف   السبت يوليو 04, 2009 9:14 am

موضوع حلو اوى يا جاك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كان الرب مع يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شمس البـــــــــــــــــر :: «°•.¸ :: المنتدى المسيحى :: ¸.•°» :: منتدى اية كل يوم-
انتقل الى: